إدمان التكنولوجيا

لماذا ندمن الهاتف

لماذا ندمن الهاتف

اصبحت الاجهزة الالكترونية الحديثة عامة، والتي منها الهواتف الذكية خصوصا، جزءا من حياة الكثير من الناس الذي بات من الصعب جدا لبعضهم ان يمارس نشاطاته اليومية على نحو اعتيادي دون ان تكون هذه الاجهزة في متناول يده أو قريبة منه

س لماذا هذا التعلق بالهاتف ؟

لانه اصبح جزء من حضارة المستهلك وهو ليس اداة للاستهلاك فقط بل اصبحت رمزاً ويمثل وضعا خاصا للانسان

مثال :

يؤكد بعض الاخصائيين ان 29% من الناس يعتقدون انهم لايستطيعون الحياة من غيره بحسب تعبير كاتي فريما في تعليقها على دراسة معهد بيو للابحاث، فالانسان يعتمد عليه بشكل كبير لدرجة انه يفحصه كل ستة دقائق
، فالهاتف النقال اول شيء ينظر له الانسان حينما يستيقظ ، وبالنسبة لاستراليا، مثلا، نجد ” ان الانسان حينما يصحو فانه ينظر فورا الى المنبه ثم ينظر بعد ذلك الى اخر التحديثات على الفيسبوك وربما تويتر وقد ينظر للايميل
، ثم بعد ذلك يقوم من فراشه ،كما ان اخر شيء ينظر له الانسان قبل ان ينام هو الهاتف النقال
وفيما بين النهوض صباحا والاستسلام للنوم ليلا يقوم الانسان بفحص الانترنيت وقراءة الرسائل الالكترونية بالاضافة الى الاتصالات والرسائل النصية، بحسب وصف صحيفة الديلي ميل البريطانية.

مثال :

وجدت الدراسة التي كتبها دكتور روبرت، والتي اجريت على 119 طالبا بالغا، ان معدل اطلاع الانسان على هاتفه يصل الى 150 مرة خلال مدة استيقاظه البالغة 16 ساعه

مثال :

وقد علّق على هذه الدراسة الخبير التكنولوجي تومي اهونين، الذي اعتبرته مجلة فوربس من اكثر الاصوات تاثيرا في عالم تقنيات الاجهزة المحمولة الحديثة ، قائلا ان ” الشخص يستقبل ويتجنب 22 مكالمة في النهار ويرسل ويستقبل 23 رسالة نصية ويطّلع على ساعة الهاتف 18 مرة خلال اليوم الواحد”.

علاقة الانسان بهاتفه

لا شك أن وسائل الاتصال الحديثة كالجوال والهاتف والإنترنت وغيرها من وسائل الاتصال والتواصل الحديثة أصبحت تشكل جزءا مهما من حياة الشعوب المتحضرة واستخدامها أصبح متاحا للعموم، الكبير والصغير على حد سواء
، لذا فالكثير من الأبناء اليوم يعرف الكثير من خبايا ومزايا تلك الوسائل أكثر مما يعرفه الكبار أو يحيطون به، فأصبح جيل الأبناء يتفوق على جيل الآباء والأمهات في التعرف على كيفية ومزايا استخدام تلك الوسائل مما جعل الكثير من الآباء يشعر بالكثير من التوجس والخوف حيال ذلك المجهول
، وقد أوضحت الكثير من الدراسات والبحوث في مجال تأثير وسائل الاتصال، الكثير من الفوائد الإيجابية والأثر الايجابي على الحياة من حيث توسيع مدارك مستخدميها وإلمامهم بما يحدث في المجتمع الكبير الذي يعيشون فيه ولكن مع ذلك لم تغفل تلك الدراسات الأثر السلبي والكثير من المخاطر في حال الاستخدام الخاطئ أو غير المقنن لتلك الوسائل .

علاقة الإنسان بهاتفه الخلوي اليوم ،ونتائج هذه العلاقة :

وجود هذا الجهاز النقال في حياة الانسان، وحمله معه دائما ادى الى نشوء علاقة بين الانسان والجهاز نتج عنها بروز عدة ظواهر كُتبت عنها مئات الدراسات والابحاث العلمية والانسانية التي لفتت الانتباء الى ما يمكن ان تؤدي اليه هذه العلاقة من حيثيات ونتائج يُعتد بها.

مثل :

موضوع الخوف من فقدان الهاتف او مايسمى بــظاهرة ” النوموفوبيا”

والتي يدل عليها عدة اشياء مثل :

  1. شعور بالاضطراب حينما يصبح هاتفك النقال بعيدا عنك
    2. يؤذيك مجرد شعورك بفقدان هاتفك
    3. تحمل معك اكثر من هاتف
    4. تقوم بفحص هاتفك عدة مرات في اليوم وبشكل يزيد عن المعدل الطبيعي

نصائح للتقليل من ادمان الهاتف المحمول

  1. الاتفاق المسبق مع الاسرة او الاصدقاء قبل الخروج على ترك الهاتف في المنزل أو مكان آمن في السيارة .
  2. تغيير وضعية الحالة في برنامج الواتس اب
    مثل : لست قاريء جيد .
  3. تصفح برامج الهاتف في اوقات محدده او في اوقات الفراغ .
  4. وضع الهاتف على الشاحن بمجرد دخول المنزل حتى لا يرافقنا في كل مواقعنا بالبيت.
  5. إلغاء صوت التنبيهات على برامج التواصل الاجتماعي حتى لا تشتتنا.
  6. النظر للساعه قبل وبعد إمساك الهاتف لمعرفة الوقت الفعلي لاستخدامه ولنستطيع تحدي أنفسنا ونقلل الوقت مع مرور الأيام.
  7. وضع كتيب صغير في حقيبة اليد أو جيب السيارة لاستبدال الهاتف به في حال رغبتنا في التصفح أو شعورنا بالملل.
  8. مكافأة أنفسنا عند النجاح في التقليل من استخدامه بهدية بسيطة .
  9. وضع عبارة قصيرة خلف باب غرفتك تذكرك بترك هاتفك،
    مثلاً: أنا ذاهب لأستمتع بوقتي مع أسرتي او اصدقائي .