الريفلكسولوجى REFLEOLOGY:

الريفلكسولجى هى الطريقه العلاجيه لمن لايعرف الطب وهى موثوق بها ولاتقتضى اى معدات للاستعمال
فالطب البديل او المكمل يعتبر الانسان وحده متكامله وهذه منهجيه علميه ملموسه ليس لها علاقه بمنهجيه الطب المعروفه
علم الرفلكسولوجى هو اسلوب عنايه وعلاج مكمل يرمى الى التاثير عن بعد على عضو اوبعض اعضاء الجسم عن طريق الضغط بالاصابع على نقاط معينه تسمى نقاط ردات الفعل
وهى فى القدمين واليدين
هذا العلم من الحضارات القديمه الفرعونيه والصينيه والهنديه الضغط عللى نقاط محدده فى القدم يسمح بتحرر التنفس وتنشيط جهاز المناعه والهرمونات فى الجسم واخير يسهل الدوره المويه

هذا العلاج يجعل المريض يشعر باسترخاء عميق فيحرر البدن من كل الضغط غير المجدى مسهلا فى الوقت نفسه الدوره الدمويه
يقوم عمل هذا العلم على تنشيط النقاط الخاصة برد الفعل المنعكس الموجودة بالقدمين أو اليدين، وذلك بالضغط بالأصابع أو أداة خشبية، ويؤثر هذا الضغط مباشرة على الغدد، والأعصاب، وبقية أعضاء الجسم. والتي بدورها تسهل جريان الدورة الدموية، والطاقة الحيوية بشكل أفضل. ومن هذه التأثيرات: التخلص من التوترات العضلية، والنفسية، والعقلية، التي تؤثرا سلبا على الصحة العامة.
فرضيات وقواعد:
إذا استبدلنا أدوات العلاج بعلم الانعكاس – إبهام المعالج أو القطعة الخشبية – بضغط الجسم على الحصى والحجارة. وبفرض صحة المكان (يقصد به خلو المكان من الملوثات والتي قد تسبب الضرر كالزجاج المكسر مثلا) مقابل نظافة أدوات العلاج بالانعكاس. وبالمقارنة مع أهم قواعد علم الانعكاس وهي:

أن يتم تنشيط النقطة المتصبلة أو المؤلمة في القدم – بالضغط عليها – بشرط أن لا تتجاوز الضغطة على النصف دقيقة، وأن يتم علاج أي نقطة متصلبة أو مؤلمة حتى وأن لم يعرف المعالج أو المريض إلى أي عضو تتبع، لأنه لو لم يكن هناك مشكلة في العضو التابع لهذه النقطة في القدم، لما كان هناك نقطة متصلبة أو ألم. وأن لا نعالج النقطة الواحدة أكثر من مرتين يوميا. هذه القواعد يمكن توفرها في أيضا عن طريق علاج النقط المتصلبة وغيرها، إلا إنه تتم معالجة المناطق عشوائيا، ولن يكون مدة الضغط لأكثر من نصف دقيقة إلا إذا تعمد عدم المشي.
إلا أنه في المشي حافيا لن يكون هناك علاج للنقاط التي في ظهر وبجانب القدمين. ومع ذلك فإنه من الممكن أن نستنتج بعض الفوائد لهذا النوع من المشي بالمقارنة مع علم الانعكاس وبصورة عامة ومختصرة كما يلي:
المشي حافيا وأثره على الجسم:
الضغط على مناطق رد الفعل في القدم لبعض الوقت أثناء المشي حافيا، يحث الكبد، والقولون، والجلد، والرئتين، على القيام بوظائفهم الحيوية، ويستخرج السموم الموجودة فيها بعيدا عن الجسم. كما أنه يمكننا – كما يناظره في علم الانعكاس – أن تتعرف على وجود الخلل في أي عضو في الجسم، حتى وإن لم يتم الكشف عن وجود علة بذلك العضو، وذلك بشدة الألم الحاصلة عند نقطة رد الفعل دون غيرها في القدم.
إن عملية ضغط الجسم على نقطة الانعكاس، تقوم بارسال موجة من النشاط – أكسجين وغذاء…- والتي تحفز الجهاز الدوري،والأعصاب؛ لمساعدة العضو المصاب، والقضاء على التجلطات، والاحتقانات التي توجد فيه. كما نعلم بالدورة الدموية الجيدة هي أساس الحياة المليئة بالصحة، والركود لها يؤدي إلى الوفاة المبكرة لكثير من الخلايا، كالبركة التي تصبح مليئة بالطحالب وفي نهايتها تتحول إلى قشرة صلبة. ذلك ما سيحدث تماما إذا حرمت الخلايا في كل أجزاء الجسم، من دورة دموية سخية بالأكسجين والطاقة، الموجودة – مثلا – في الطعام الصحي، وفي الهواء النقي المليء بالأكسجين، والطاقة المنبعثة من حولنا، وبإثارة نقاط الإنعاس بالضغط عليها نتيجة المشي حافيا لبعض الوقت

المشي حافيا وأثره على النفس والعقل:
هذا النوع من المشي يمد الجسم بالحيوية والطاقة اللازمة. فمثلا: تدفق الدم لخلايا الجسم المحمل بالأكسجين، والطاقة، يحارب كافة حالات التعب المزمن والكسل. ويعمل أيضا على إزالة الأحاسيس السلبية. ويعيد التوازن العضوي والفكري. وهذا بدوره يساعد على تجلي الأفكار، وزيادة القدرة على التركيز والانتباه، ويساعد على إزالة الضغط النفسي الذي يدمر مناعة الجسم، ويجعله عرضة للإصابة بالأمراض العضوية
المشي حافيا والطاقة
غالبا ما تكون النقاط في القدمين مؤلمة أكثر مما هي في اليدين وبقية أعضاء الجسم، لأنه بحسب قانون الجذب ووقوفنا الكثير على قدمينا، تترسب مواد معينة تسبب إغلاق لمسارات أو تيارات الطاقة الكهرومغناطيسية. وبالضغط على هذه النقاط المتصلبة، يساعد لهذه الطاقة. ويتسنى – بالاتصال المباشر – لذبذبات الطاقات المنبعثة من المعادن والألوان الموجودة في الحصى…يساعد أن تسير هذه الطاقات في مداراتها بحركة طبيعية، فتعود بذلك الحيوية إلى جميع الأعضاء التابعة لهذه المسارات

المشي حافيا وأثره على الروح:
الجانب الروحي يسموا بالطاعات. والمشي حافيا هو طاعة لأمر رسلونا ومعلمنا (صلى الله عليه وسلم). وإن عملية تذكر الأجر – الذي أعده الله لمن أطاع أمره ابتغاء وجهه الله الكريم – في الدنيا والآخرة أيضا يزيد من قوة الإيمان وإطمئنان القلب.
وكما أن علم الانعكاس محدود الإمكانيات – إذ لا يستطيع بواسطته إيقاف أي علاج بالأدوية أو الامتناع عن إجراء أي عملية جراحية – فإنه يمكننا القول عن إمكانية محدودية المشي حافيا أيضا. ويمكن اعتبار المشي حافيا لبعض الوقت علاج مكمل، ووقائي، كما هو الحال في علم الانعكاس. وهذا واضح في نصائح بعض أطباء الطب الحديث لبعض الحالات الطبية: كالفطريات في الأقدام، أو ما يسمى بمرض قدم الرياضيين، أو دوالي الساقين أو القدم المفلطحة المؤلمة.
أما السؤال كم من الوقت نحتاج أن نمشي؟

وكم عدد المرات التي نمشيها في الأسبوع؟ فالإجابة عليها تعتمد على: طبيعة الأرض ومقايس الحصى الذي سوف نسير عليها، وعلى سمك جلد القدم، والوزن، والعمر، ومقدار الضغط على القدم، وكيفية توزيع هذا الضغط…. مثل هذه الأسئلة هي موضوع الخلاف الجوهري بين المنادين بأهمية المشي حافيا، وبين المعارضين من الباحثين في الطب الحديث، أنظر مثلا. إذا أنتظرنا إلى أن تكتمل الأجوبة على كل التساؤلات بالبحث العلمي، وحتى يصلحوا الفريقين، التوقع بأنه سوف يفوتنا الكثير من حِكم هذه السنة وهذا الأمر. وإيجابة على هذه التساؤلات تكمن – من وجهة نظرفي كلمة من أوتى جوامع الكلم (صلى الله عليه وسلم) ” أحيانا” فهي تفي بالغرض كما يفهمها المطبق لهذه السنة. ومن أفضل المعايير الدينية والعقلية: كل إنسان على نفسه بصيرة، ولا ضرر ولا ضرار

منقولمن الموسوعة السابعة للطاقة الحيوية والكونية.


 

للمؤلف :”د /  وليد صلاح الدين” 

الناشر:” /  ولاء مصطفي”