الباراسيكولوجى والديانات الارضيه

• الباراسيكولوجي و الديانات غير السماوية:

 

• الديانة الطاوية ( دين الصين القديم )

• ويبنى على عقيدة “الطاقة الكونية ” التي تقوم على مبدأ الثنائيات “الين واليانغ” المنبثقة من الكلي “الطاو ” ، وضرورة مراعاة التوازن بين الثنائيات في نظام الحياة والغذاء والتأمل ليتم التناغم التام مع “الطاو” حيث طول العمر أوالخلود .

• ( الديانة الهندوسية )

• من أقدم الديانات الهندية تعتمد على كثرة الآلهة والمقدسات إذ تعتقد بحلول الروح المقدسة الكلية في كل شيء وبحسب الرياضات الروحية يصبح الإنسان إله مقدس كذلك ، ويتمتع بقدرات خارقة بناء على عقيدتهم في وحدة الوجود فالعلاقة بين الإله والكون كله كالعلاقة بين شرارة النار والنار ذاتها ، ويعتقدون بما يسمونه “الكارما” الذي هو قانون الجزاء القائم على عقيدة تناسخ الأرواح .

• ( الديانة البوذية والجينية 

• وهي فلسفات ظهرت كردة فعل للطبقية الهندوسية ، ولكل منها نظامها الخاص وطقوسها التي تتشابه إلى حد كبير مع سائر ديانات الشرق إلا أن البوذية يظهر تأثرها ببعض معتقدات النصرانية ، وتؤكد على أهمية التأمل ومخاطبة الخيال للوصول إلى النرفانا ؛ فيصبح الإنسان متنوراً ، وينجو من “الكارما” قانون الجزاء ، ومن جولان الروح والتناسخ . ومعتنقوها نباتيون يحرمون جميع المشتقات الحيوانية أو يوجبون الصيام منها لفترات محددة .

• ( الديانة الشنتوية والكنفشيوسية )

• خليط من المعتقدات والطقوس والأخلاقيات تعتمد فلسفة وحدة الوجود وتعلي من شأن قدرات الإنسان ، وتقدس أرواح الأسلاف ، وتقول بتناسخ الأرواح .

• ( الديانة المهاريشية )

• وهي ديانة هندوسية ، انتقلت إلى أمريكا وأوربا متخذة ثوباً عصرياً من الأفكار التي لم تخف حقيقتها الأصلية ، وهي تدعو إلى طقوس وثنية ، وتركز على التأمل
• ( التصاعدي ) التجاوزي بغية تحصيل السعادة الروحية والوصول إلى إدراك غير محدود ، وتتزعم الدعوة إلى مايسمى التحالف المعرفي و” علم الذكاء الخلاق” الذي يزعمون أنه يجعلهم قادرين على إحداث التغييرات في كل زمان ومكان

• مجموعة الأديان الغربية الحديثة: كدين “الموحدين الخلاصيين” و”الإنسانيين العلمانيين”، واتباع مذهب “العلمولوجيا” ومذهب “العمر-العصر- الجديد ، النيو اييج ” التي تدعو في جملتها لإنكار الخالق ، وإثبات قوة كونية مدبرة أو “كلي واحد” ، وتدين بعقيدة وحدة الوجود والاستغناء عن الدين بالروحانيات .

• ( الصابئة المندائيون )

• وهي الطائفة الباقية من ديانة الصابئة القديمة ، وهم يعبدون الروحانيات العلوية (الملائكة) ، ويعتقدون أن الكواكب مسكن للملائكة ولذلك يعظمونها ويقدسونها ويعتقدون بقدرتها على التأثير في حياة الناس.

• ( أديان الهنود الحمر )

• وهي ديانات وثنية لها طقوس خاصة وترانيم ورقصات دينية ، وتعتمد على الاستعانة بالقوى السفلية والسحر ، وتدين كل قبيلة لزعيم خاص يملك قوى خارقة ومعرفة بالغيب وبأسرار الشفاء – بزعمهم – ومثلها الدرودية والويكا والآستروا وغيرها .

• ( الشامانية الحديثة )

• أصلها ديانة وثنية لها طقوس سحرية متنوعة ، وتعتقد بأرواح خير وأرواح شر وراء كل مرض أو حادث في الكون والشامان ( الكاهن أو ساحر القبيلة ) له قدرات خارقة في اتعامل مع الأرواح ، وهي منتشرة في جزر أقصى الشرق ، في بالي وفي استراليا وعند قبائل سيبيريا، وتُقَدّم في العصر الحديث بصورة دورات تدريبية يُزعم أنها تنمي مهارة الاستفادة من القوى الخفية ابتداءً بالتركيز فالإيحاء لتفعيل القوى الكامنة في النفس ثم استمداد الطاقة الكونية والطاقة السفلية ، ورائدها ” باندلر” أحد مؤسسي ” البرمجة اللغوية العصبية “.

• ( الهونا )

• ديانة أهل جزر هواي ، وهي من الديانات الوثنية التي تعتمد فلسفة الطاقة الكونية التي يُزعم أنها تستمد عن طريق آلهة عشرة توصل الناس بالسبب الأول الذي منه خلقوا . ويتزعم الدعوة لها في العصر الحديث “تاد جيمس” صاحب أحد أشهر مدارس “البرمجة اللغوية العصبية” ، ويدرّس فكرها في دورات بمستويات عدة تُعلّم فيها الطقوس والترانيم الوثنية مع السحر والاستعانة بالجن باسم تفعيل قوى النفس الكامنة ووصلها بالقوى الكونية .

• ( عقيدة وحدة الوجود )

• عقيدة إلحادية تدعو لها الديانات الهندية والصينية ، وهي معتقد غلاة الصوفية ، وعليها تبنى الفلسفات الإغريقية والغربية الحديثة ، وملخصها أن العالم بما فيه إنما هو التجلي الدائم الذي كان ولايزال، والموجود واحد – هو الله عند أصحاب الديانات السماوية ، وهو “الكلي” عند الملاحدة – وكل الموجودات إنما هي صور وصفات له . وهي امتداد لعقيدة الحلول وصورة مهذبة للإلحاد .

• ( نظرية الفيض الفلسفية )

• التي يثبت معتنقوها عقلا كلياً فعالا فاضت عنه عقول عشرة هي التي تدير الكواكب وتدبر الكون . وهي موجودة بصور مختلفة في سائر الديانات الملحدة . ولها علاقة ظاهرة بعقيدة وحدة الوجود وفكرة وحدة الشهود.

• ( نظرية الأجسام السبعة والجسم الأثيري والشكرات )

• فلسفة دينية شرقية ، وهي أساس في فلسفة الطاقة الكلية المنبثقة عن “الكلي” الواحد ، وضرورة اتحادها مع الطاقة البشرية الموجودة في جسم الإنسان عبر “الشكرات”الموجودة في جسمه الأثيري لضمان صحته وتناغمه مع الكون ووحدة ذهنه وجسده وروحه .

• ( مذهب الوجودية )

• وهي مذهب فلسفي له اتجاهات عدة ومدارس متنوعة ، وفي جملته يغلو في قيمة الإنسان ويبالغ في التأكيد على تفرده ، ويقول معتنقوه أنهم يعملون لإعادة الاعتبار الكلي للإنسان ويعتبرون الأديان السماوية عوائق أمام الإنسان نحو المستقبل المشرق.

• ( مذهب المنفعة )

• وهو مذهب يجعل من نفع الفرد والمجتمع مقياساً للسلوك والقبول والرفض .

• مذهب القوة ( مذهب نيتشة )

• وهو مذهب يسعى بفلسفته لإيجاد “الإنسان المتفوق ” الذي يجب أن ينظر في نفسه ويكتشف قواه ، يقول نيتشه – كبرت كلمة تخرج من أفواههم – : ” لقد مات جميع الآلهة ولم يعد من أمل إلا ظهور الإنسان المتفوق . فلتكن هذه إرادتنا “ويقول : ” أتستطيعون أن تخلقوا إلهاً ؟ إذا أقلعوا عن ذكر الآلهة جميعاً فليس أمامكم إلا إيجاد الإنسان المتفوق “. والإنسان المتفوق عند نيتشة هو الذي تحقق بصفات كمال كثيرة في القوة والخلق والصبر ، وهو الذي حكم بقوته الطبيعة ، وهو الذي يمتلك صحة جيدة وقوية وخلاصة تعريفه : الشخص الذي غير شكل طبيعته ، وحقق السيطرة على نفسه . وهو الذي لايتمنى شيئا أكثر من التكرار الأبدي لحياته . إنه الرجل “السوبر مان” الذي لا يحتاج بعد كل هذه القدرات لفكرة اعتقاد إله ، فهو وحده يملك أمر صحته ومرضه، وسعادته وشقائه .


الكاتب :”الدكتور وليد صلاح الدين ”